الأحد، 13 يوليو 2008
السبت، 12 يوليو 2008
&&&هي صينية مكرونة بالخضار و قطع اللحم و الدجاج و مغطاة بكريمة البطاطس

طريقة التحضير
**********
اولا اقطع شرائح البصل و الثوم و اقسمها نصفين اضعها مع قليل الزيت و السمن حتى تحمر ثم اضع عليها الدجاج حتى يستوي و ياخد لونه ثم قطع اللحم الصغيرة و اقلبها جيدا تتشرب ماءها و يمكن وضع قليل من الماء حتى تشعري بسواها .
ثانيا اضع باقي البصل و الثوم و اضع عليه الخضار حتى ياخذ لون و يبتدي في الذبلان ( جزر + بسلة + كوسة + فاصوليا ) بوضع قليل من الماء كل ما يتشرب ثم اضع قطع الطماطم ( ليس كثيراً او حسب الرغبة ) و الصلصة حتى تتسبك جيدا ثم اخلط الدجاج و اللحم معه جيداَ مع اضافة التوابل طبعا .
ثالثا اعمل كريمة البطاطس بدل من الباشاميل ( كانت خفيفة و طعمة اوي )
الاول اسلق البطاطس كويس ثم اضع معها اللبن في الخلاط و التوابل و ممكن تضعي معلقتين من المايونيز حسب الكمية عندك و ايضا القشدة خلت طعمها جميل اوي ,,,, حتى تصبح قوامها مثل القشدة او الباشاميل
اضع طبقة من نوع المكرونة اللى عندي و عليها الخلطة ( الخضار باللحم
و الدجاج ) ثم اسوى عليها البطاطس و انثر على الوجه قليل من البقدونس .
و بعدين دخلتها الميكروويف ( 60 دقيقة على باور 4 ) او الفرن طبعاً .
ملحوظة يمكن استخدام بواقي اللحم و الدجاج عندك و ايضا الخضروات
**********
اولا اقطع شرائح البصل و الثوم و اقسمها نصفين اضعها مع قليل الزيت و السمن حتى تحمر ثم اضع عليها الدجاج حتى يستوي و ياخد لونه ثم قطع اللحم الصغيرة و اقلبها جيدا تتشرب ماءها و يمكن وضع قليل من الماء حتى تشعري بسواها .
ثانيا اضع باقي البصل و الثوم و اضع عليه الخضار حتى ياخذ لون و يبتدي في الذبلان ( جزر + بسلة + كوسة + فاصوليا ) بوضع قليل من الماء كل ما يتشرب ثم اضع قطع الطماطم ( ليس كثيراً او حسب الرغبة ) و الصلصة حتى تتسبك جيدا ثم اخلط الدجاج و اللحم معه جيداَ مع اضافة التوابل طبعا .
ثالثا اعمل كريمة البطاطس بدل من الباشاميل ( كانت خفيفة و طعمة اوي )
الاول اسلق البطاطس كويس ثم اضع معها اللبن في الخلاط و التوابل و ممكن تضعي معلقتين من المايونيز حسب الكمية عندك و ايضا القشدة خلت طعمها جميل اوي ,,,, حتى تصبح قوامها مثل القشدة او الباشاميل
اضع طبقة من نوع المكرونة اللى عندي و عليها الخلطة ( الخضار باللحم
و الدجاج ) ثم اسوى عليها البطاطس و انثر على الوجه قليل من البقدونس .
و بعدين دخلتها الميكروويف ( 60 دقيقة على باور 4 ) او الفرن طبعاً .
ملحوظة يمكن استخدام بواقي اللحم و الدجاج عندك و ايضا الخضروات
السبت، 7 يونيو 2008
بيقولوا مصر بقت كده

بيقولوا مصر بقت كده كل ما نتقدم ايد خفية ترجعنا ورا !!!!!!!!
هي مصر ام الدنيا بقت تلات حروف و بس و لا مصر هي ناسها و اللى صايننها ليه بقينا بنخذلها و نتراجع عن حضنها ليه ناس كتيير ما بقتش بتخاف عليها و كل اللى هيا عايزاه تاخد منها و ما تديهاش ...
و مهما يعملوا فمصر ربنا حيصونها و يحفظها و طالما انا بحب مصر و اكيد فيه مثلي كثيراً يبقى عمر ما حيبقى حالها كده ..
الجمعة، 6 يونيو 2008
زمن فضة راجع تاني
كان زمان في مسلسل قوي اسمه فضة المعداوي كانت بتدور احداثه حول السيدة البرجوازية اي ( التي تمتلك سلطة ومال و نفوذ بدون اي علم ) و السيد الارستقراطي المثقف الذي يحمل الفن و الحضاره فوق اكتافه و الصراع المميت بينهم لمحاولة انقاذ الفيلا العريقة التي تعتبر كنز من كنوز الاسكندرية الجميلة و تم ترك النهاية مفتوحة ؟؟؟؟؟؟
هل حقاً الحق و الخير سينتصر في النهاية ام بئر الشر سيظل مفتوحا يقع به كل من يحاول ان يتكلم او ينطق بلسان الحق ,,, من عدة ايام و انا اتصفح الانترنت لفت انتباهي عنوان اقتحام جامعة الاسكندرية و محاولة السيطرة عليها و تغيير مكانها بمبرر الانتقال الى الاحدث و الاطور لا تتخيلوا ما اصابني وقتها من الدهشة و الغضب و الاحتقان من ان كل جميل لابد ان يشوه كل عريق لابد ان يضغى عليه كل نظيف لابد ان يلوث ,,, هل من الممكن ان تهدم جامعة الاسكندرية ليحل مكانها فندق او حتى ؟؟؟؟لاند او ؟؟؟ بارك لا يمكن ان نمر من شارع بور سعيد بالشاطبي دون ان يسرقنا النظر الى المباني العريقة التي تحتويها الجامعة لا يمكن ان نمر دون ان تسرقنا الذكريات الى الحرم الجامعي !!!!!! و لن انسى انا اني جمعني الحب بزوجي على ارض هذه الجامعة في كلية التجارة .
لا اتخيل ان تصبح هذه الجامعة يوما رمادا مهملا تنزعه الرافعات مثله كالنفايات المهملة فعلا ستكون صاعقة لي و لكل محب للاسكندرية و محب لكل جميل بارض مصر حينما يأتي هذا الموعد حينما ياتي موعد تحطيم كل جميل و عريق و يا عالم الدور جاي على مين .
الخميس، 5 يونيو 2008
طريق مصر السعودية الدولي


في الثامن من شهر مارس من العام الحالي هو الوقت المحدد لنزولنا مصر بعد رحلة عناء و غربة من العام الماضي لم تكن فترة طويلة بالنسبة لمقاييس الغربة و الهجرة و لكن بالنسبة لي كانت شقاء و عناء و حنين لا ينتهي حتى مع الاحلام في الليل
قد قرر زوجي السفر هذا العام بسيارته خوفا من المعاناة بدون سيارة في مصر بعد ان تعود عليها كثيرا فلا يستطيع ان يرتاد المواصلات العامة خاصة و انا معه ,,
لم استطيع ان ااخذ قراري بتركه السفر منفردا و انا استقل طائرة الى الاسكندرية لم يطاوعني قلبي عليه
و خرجنا في السادسة من صباح هذا اليوم متوكلين على الله و لا اخفي عليكم سرا أني كان الرعب يمتلك كل أحشتائي و عبرنا الحدود القطرية متوجهين الى الاراضي السعودية و بدأت المعانة الشديدة لاول مرة في حياتي ارى الجبال التي كنت اسمع عنها في الكتب و في التاريخ فقط و ليست جبال عادية على جانبي الطريق انما وجدت نفسي اعبر طريق كان في اصل جبال و تم اختراقها حتى تكون الممر الدولي الوحيد من دول الخليج و السعودية الى بلدي مصر و ما اصعب احدى الطرق التي عان مخططوا الطرق ان يخترقوا الجبال فيها فاصبحت في النهاية حلزون و ليس طريق كنت نادرا ما ارى استقامة السيارة على الطريق و الباقي ملفات و انحرافات ,,, و ما اصعب ما كنت اراه بالنهار على جانبي الطريق في وسط احشاء الجبال سيارات اصبحت حطاما كالورقة المهملة وفي علم الله اين ما كانوا يرتادوها في يوم من الايام , عانيت كثيرا في هذا الطريق و كنت لا ادري هل سيلهمني القدر ان ارى اهلي و بلدي مرة اخرى او لا .
الحمد الله وصلنا و عدنا مرة اخرى الى الغربة و يعلم الله متى ستتقابل الوجوه مرة اخرى لكن هذا هو القدر لكن ما وضعته في طائلة القرارات الصائبة هو عدم تكرا التجربة مرة اخرى رغم علمي الشديد و يقيني ان كل شئ مكتوب لا مفر منه ابدا الا باذن الله . samah
قد قرر زوجي السفر هذا العام بسيارته خوفا من المعاناة بدون سيارة في مصر بعد ان تعود عليها كثيرا فلا يستطيع ان يرتاد المواصلات العامة خاصة و انا معه ,,
لم استطيع ان ااخذ قراري بتركه السفر منفردا و انا استقل طائرة الى الاسكندرية لم يطاوعني قلبي عليه
و خرجنا في السادسة من صباح هذا اليوم متوكلين على الله و لا اخفي عليكم سرا أني كان الرعب يمتلك كل أحشتائي و عبرنا الحدود القطرية متوجهين الى الاراضي السعودية و بدأت المعانة الشديدة لاول مرة في حياتي ارى الجبال التي كنت اسمع عنها في الكتب و في التاريخ فقط و ليست جبال عادية على جانبي الطريق انما وجدت نفسي اعبر طريق كان في اصل جبال و تم اختراقها حتى تكون الممر الدولي الوحيد من دول الخليج و السعودية الى بلدي مصر و ما اصعب احدى الطرق التي عان مخططوا الطرق ان يخترقوا الجبال فيها فاصبحت في النهاية حلزون و ليس طريق كنت نادرا ما ارى استقامة السيارة على الطريق و الباقي ملفات و انحرافات ,,, و ما اصعب ما كنت اراه بالنهار على جانبي الطريق في وسط احشاء الجبال سيارات اصبحت حطاما كالورقة المهملة وفي علم الله اين ما كانوا يرتادوها في يوم من الايام , عانيت كثيرا في هذا الطريق و كنت لا ادري هل سيلهمني القدر ان ارى اهلي و بلدي مرة اخرى او لا .
الحمد الله وصلنا و عدنا مرة اخرى الى الغربة و يعلم الله متى ستتقابل الوجوه مرة اخرى لكن هذا هو القدر لكن ما وضعته في طائلة القرارات الصائبة هو عدم تكرا التجربة مرة اخرى رغم علمي الشديد و يقيني ان كل شئ مكتوب لا مفر منه ابدا الا باذن الله . samah
الحنين


الان انا في بلد عربي سافرت مع زوجي و كنت لا مجال لي لكي اتخلى عنه او اتركه يغادر البلاد لعمله بمفرده كنت اشعر بأن واجبي نحوه اقدس من ان اتركه في الغربة بعيدا عني ,,
لكن..............
الحنين ,,,, نعم الحنين الذي عانيت منه كثيرا و دوماً في سنوات عمري الفائتة حينما كنت انظر للبشر الذين عاشوا في هذه الدنيا ووصلوا لعمر الخريف و ما زالوا يحاكون الطبيعة و قد يروا صورهم في صباهم او بعض مقاطع من حياتهم الفائتة بلا عودة ...
كنت اتحدث لنفسي و اشفق عليهم لاني احساسي بالحنين لسنوات قريبة من عمري كان يدمر احساسي و مشاعري دوما ,,,,,,,,,,, احساسي بالحنين للمكان و الزمان حتى لو اختفى الانسان منه كان يرافقني كنت أذهب اماكن رافقتنى الخطى عليها و صاحبتني الذكرى فيها حتى لو كانت الذكرى أليمة لكن كانت تحتويها سنين من عمري .
اما الآن فالحنين اصبح صديق لي لا يتركني و انا في الغربة بعيدة عن بلدي التي تربيت على ارضها و مشيت في شوارعها دائما تلاحقني الدمعة و اتمنى ان اعود بلدي ارتمي في احضانها رغم كل من يسيئوا اليها و ياخذون منها و لا يعطوا لكن داخلي يقين انها ستصبح عريقة و عالية مثل ما كانت و تفتحت مداركنا عليها فما قالته الحضارات عنا و ما ارخه التاريخ
لن تمحيه عقول و ايدي غير سويه ..
ستظلي بلدي عاليه و ساظل افتخر اني مصرية .. اسكندرانية صميمة
لكن..............
الحنين ,,,, نعم الحنين الذي عانيت منه كثيرا و دوماً في سنوات عمري الفائتة حينما كنت انظر للبشر الذين عاشوا في هذه الدنيا ووصلوا لعمر الخريف و ما زالوا يحاكون الطبيعة و قد يروا صورهم في صباهم او بعض مقاطع من حياتهم الفائتة بلا عودة ...
كنت اتحدث لنفسي و اشفق عليهم لاني احساسي بالحنين لسنوات قريبة من عمري كان يدمر احساسي و مشاعري دوما ,,,,,,,,,,, احساسي بالحنين للمكان و الزمان حتى لو اختفى الانسان منه كان يرافقني كنت أذهب اماكن رافقتنى الخطى عليها و صاحبتني الذكرى فيها حتى لو كانت الذكرى أليمة لكن كانت تحتويها سنين من عمري .
اما الآن فالحنين اصبح صديق لي لا يتركني و انا في الغربة بعيدة عن بلدي التي تربيت على ارضها و مشيت في شوارعها دائما تلاحقني الدمعة و اتمنى ان اعود بلدي ارتمي في احضانها رغم كل من يسيئوا اليها و ياخذون منها و لا يعطوا لكن داخلي يقين انها ستصبح عريقة و عالية مثل ما كانت و تفتحت مداركنا عليها فما قالته الحضارات عنا و ما ارخه التاريخ
لن تمحيه عقول و ايدي غير سويه ..
ستظلي بلدي عاليه و ساظل افتخر اني مصرية .. اسكندرانية صميمة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


