السبت، 7 يونيو 2008

بيقولوا مصر بقت كده


بيقولوا مصر بقت كده كل ما نتقدم ايد خفية ترجعنا ورا !!!!!!!!
هي مصر ام الدنيا بقت تلات حروف و بس و لا مصر هي ناسها و اللى صايننها ليه بقينا بنخذلها و نتراجع عن حضنها ليه ناس كتيير ما بقتش بتخاف عليها و كل اللى هيا عايزاه تاخد منها و ما تديهاش ...
و مهما يعملوا فمصر ربنا حيصونها و يحفظها و طالما انا بحب مصر و اكيد فيه مثلي كثيراً يبقى عمر ما حيبقى حالها كده ..

الجمعة، 6 يونيو 2008

زمن فضة راجع تاني



كان زمان في مسلسل قوي اسمه فضة المعداوي كانت بتدور احداثه حول السيدة البرجوازية اي ( التي تمتلك سلطة ومال و نفوذ بدون اي علم ) و السيد الارستقراطي المثقف الذي يحمل الفن و الحضاره فوق اكتافه و الصراع المميت بينهم لمحاولة انقاذ الفيلا العريقة التي تعتبر كنز من كنوز الاسكندرية الجميلة و تم ترك النهاية مفتوحة ؟؟؟؟؟؟

هل حقاً الحق و الخير سينتصر في النهاية ام بئر الشر سيظل مفتوحا يقع به كل من يحاول ان يتكلم او ينطق بلسان الحق ,,, من عدة ايام و انا اتصفح الانترنت لفت انتباهي عنوان اقتحام جامعة الاسكندرية و محاولة السيطرة عليها و تغيير مكانها بمبرر الانتقال الى الاحدث و الاطور لا تتخيلوا ما اصابني وقتها من الدهشة و الغضب و الاحتقان من ان كل جميل لابد ان يشوه كل عريق لابد ان يضغى عليه كل نظيف لابد ان يلوث ,,, هل من الممكن ان تهدم جامعة الاسكندرية ليحل مكانها فندق او حتى ؟؟؟؟لاند او ؟؟؟ بارك لا يمكن ان نمر من شارع بور سعيد بالشاطبي دون ان يسرقنا النظر الى المباني العريقة التي تحتويها الجامعة لا يمكن ان نمر دون ان تسرقنا الذكريات الى الحرم الجامعي !!!!!! و لن انسى انا اني جمعني الحب بزوجي على ارض هذه الجامعة في كلية التجارة .

لا اتخيل ان تصبح هذه الجامعة يوما رمادا مهملا تنزعه الرافعات مثله كالنفايات المهملة فعلا ستكون صاعقة لي و لكل محب للاسكندرية و محب لكل جميل بارض مصر حينما يأتي هذا الموعد حينما ياتي موعد تحطيم كل جميل و عريق و يا عالم الدور جاي على مين .

الخميس، 5 يونيو 2008

احلى حاجة في دنيتي


مريـــم

طريق مصر السعودية الدولي



في الثامن من شهر مارس من العام الحالي هو الوقت المحدد لنزولنا مصر بعد رحلة عناء و غربة من العام الماضي لم تكن فترة طويلة بالنسبة لمقاييس الغربة و الهجرة و لكن بالنسبة لي كانت شقاء و عناء و حنين لا ينتهي حتى مع الاحلام في الليل
قد قرر زوجي السفر هذا العام بسيارته خوفا من المعاناة بدون سيارة في مصر بعد ان تعود عليها كثيرا فلا يستطيع ان يرتاد المواصلات العامة خاصة و انا معه ,,
لم استطيع ان ااخذ قراري بتركه السفر منفردا و انا استقل طائرة الى الاسكندرية لم يطاوعني قلبي عليه
و خرجنا في السادسة من صباح هذا اليوم متوكلين على الله و لا اخفي عليكم سرا أني كان الرعب يمتلك كل أحشتائي و عبرنا الحدود القطرية متوجهين الى الاراضي السعودية و بدأت المعانة الشديدة لاول مرة في حياتي ارى الجبال التي كنت اسمع عنها في الكتب و في التاريخ فقط و ليست جبال عادية على جانبي الطريق انما وجدت نفسي اعبر طريق كان في اصل جبال و تم اختراقها حتى تكون الممر الدولي الوحيد من دول الخليج و السعودية الى بلدي مصر و ما اصعب احدى الطرق التي عان مخططوا الطرق ان يخترقوا الجبال فيها فاصبحت في النهاية حلزون و ليس طريق كنت نادرا ما ارى استقامة السيارة على الطريق و الباقي ملفات و انحرافات ,,, و ما اصعب ما كنت اراه بالنهار على جانبي الطريق في وسط احشاء الجبال سيارات اصبحت حطاما كالورقة المهملة وفي علم الله اين ما كانوا يرتادوها في يوم من الايام , عانيت كثيرا في هذا الطريق و كنت لا ادري هل سيلهمني القدر ان ارى اهلي و بلدي مرة اخرى او لا .
الحمد الله وصلنا و عدنا مرة اخرى الى الغربة و يعلم الله متى ستتقابل الوجوه مرة اخرى لكن هذا هو القدر لكن ما وضعته في طائلة القرارات الصائبة هو عدم تكرا التجربة مرة اخرى رغم علمي الشديد و يقيني ان كل شئ مكتوب لا مفر منه ابدا الا باذن الله . samah

الحنين



الان انا في بلد عربي سافرت مع زوجي و كنت لا مجال لي لكي اتخلى عنه او اتركه يغادر البلاد لعمله بمفرده كنت اشعر بأن واجبي نحوه اقدس من ان اتركه في الغربة بعيدا عني ,,
لكن..............
الحنين ,,,, نعم الحنين الذي عانيت منه كثيرا و دوماً في سنوات عمري الفائتة حينما كنت انظر للبشر الذين عاشوا في هذه الدنيا ووصلوا لعمر الخريف و ما زالوا يحاكون الطبيعة و قد يروا صورهم في صباهم او بعض مقاطع من حياتهم الفائتة بلا عودة ...
كنت اتحدث لنفسي و اشفق عليهم لاني احساسي بالحنين لسنوات قريبة من عمري كان يدمر احساسي و مشاعري دوما ,,,,,,,,,,, احساسي بالحنين للمكان و الزمان حتى لو اختفى الانسان منه كان يرافقني كنت أذهب اماكن رافقتنى الخطى عليها و صاحبتني الذكرى فيها حتى لو كانت الذكرى أليمة لكن كانت تحتويها سنين من عمري .
اما الآن فالحنين اصبح صديق لي لا يتركني و انا في الغربة بعيدة عن بلدي التي تربيت على ارضها و مشيت في شوارعها دائما تلاحقني الدمعة و اتمنى ان اعود بلدي ارتمي في احضانها رغم كل من يسيئوا اليها و ياخذون منها و لا يعطوا لكن داخلي يقين انها ستصبح عريقة و عالية مثل ما كانت و تفتحت مداركنا عليها فما قالته الحضارات عنا و ما ارخه التاريخ
لن تمحيه عقول و ايدي غير سويه ..
ستظلي بلدي عاليه و ساظل افتخر اني مصرية .. اسكندرانية صميمة