

الان انا في بلد عربي سافرت مع زوجي و كنت لا مجال لي لكي اتخلى عنه او اتركه يغادر البلاد لعمله بمفرده كنت اشعر بأن واجبي نحوه اقدس من ان اتركه في الغربة بعيدا عني ,,
لكن..............
الحنين ,,,, نعم الحنين الذي عانيت منه كثيرا و دوماً في سنوات عمري الفائتة حينما كنت انظر للبشر الذين عاشوا في هذه الدنيا ووصلوا لعمر الخريف و ما زالوا يحاكون الطبيعة و قد يروا صورهم في صباهم او بعض مقاطع من حياتهم الفائتة بلا عودة ...
كنت اتحدث لنفسي و اشفق عليهم لاني احساسي بالحنين لسنوات قريبة من عمري كان يدمر احساسي و مشاعري دوما ,,,,,,,,,,, احساسي بالحنين للمكان و الزمان حتى لو اختفى الانسان منه كان يرافقني كنت أذهب اماكن رافقتنى الخطى عليها و صاحبتني الذكرى فيها حتى لو كانت الذكرى أليمة لكن كانت تحتويها سنين من عمري .
اما الآن فالحنين اصبح صديق لي لا يتركني و انا في الغربة بعيدة عن بلدي التي تربيت على ارضها و مشيت في شوارعها دائما تلاحقني الدمعة و اتمنى ان اعود بلدي ارتمي في احضانها رغم كل من يسيئوا اليها و ياخذون منها و لا يعطوا لكن داخلي يقين انها ستصبح عريقة و عالية مثل ما كانت و تفتحت مداركنا عليها فما قالته الحضارات عنا و ما ارخه التاريخ
لن تمحيه عقول و ايدي غير سويه ..
ستظلي بلدي عاليه و ساظل افتخر اني مصرية .. اسكندرانية صميمة