الجمعة، 6 يونيو 2008

زمن فضة راجع تاني



كان زمان في مسلسل قوي اسمه فضة المعداوي كانت بتدور احداثه حول السيدة البرجوازية اي ( التي تمتلك سلطة ومال و نفوذ بدون اي علم ) و السيد الارستقراطي المثقف الذي يحمل الفن و الحضاره فوق اكتافه و الصراع المميت بينهم لمحاولة انقاذ الفيلا العريقة التي تعتبر كنز من كنوز الاسكندرية الجميلة و تم ترك النهاية مفتوحة ؟؟؟؟؟؟

هل حقاً الحق و الخير سينتصر في النهاية ام بئر الشر سيظل مفتوحا يقع به كل من يحاول ان يتكلم او ينطق بلسان الحق ,,, من عدة ايام و انا اتصفح الانترنت لفت انتباهي عنوان اقتحام جامعة الاسكندرية و محاولة السيطرة عليها و تغيير مكانها بمبرر الانتقال الى الاحدث و الاطور لا تتخيلوا ما اصابني وقتها من الدهشة و الغضب و الاحتقان من ان كل جميل لابد ان يشوه كل عريق لابد ان يضغى عليه كل نظيف لابد ان يلوث ,,, هل من الممكن ان تهدم جامعة الاسكندرية ليحل مكانها فندق او حتى ؟؟؟؟لاند او ؟؟؟ بارك لا يمكن ان نمر من شارع بور سعيد بالشاطبي دون ان يسرقنا النظر الى المباني العريقة التي تحتويها الجامعة لا يمكن ان نمر دون ان تسرقنا الذكريات الى الحرم الجامعي !!!!!! و لن انسى انا اني جمعني الحب بزوجي على ارض هذه الجامعة في كلية التجارة .

لا اتخيل ان تصبح هذه الجامعة يوما رمادا مهملا تنزعه الرافعات مثله كالنفايات المهملة فعلا ستكون صاعقة لي و لكل محب للاسكندرية و محب لكل جميل بارض مصر حينما يأتي هذا الموعد حينما ياتي موعد تحطيم كل جميل و عريق و يا عالم الدور جاي على مين .

ليست هناك تعليقات: